ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق

38

تسهيل المنافع في الطب والحكمة

وللزجير مع المغص خمير الذرة الحامض وأكل الزبيب بنواه بكرة وعشية ، وللزجير والدم فطير الذرة مفرطحا ، تطحنه امرأة شابة قوية بحيث تنعم دقة بالتكرار ولا تنزله من المطحنة إلا دقيقا ، وتحمره إلى اليوم الثاني ويخبز ويأكله على سمن بقر عامي - لا تعلف البقرة إلا الحشيش والمرعى لا غير فإنه ييزأ إذا داوم على ذلك أياما ، ومجاش القطيب وحده نافع للزجير ، وإذا اجتمع مع الزجير مغص بدأت بعلاج الزجير بما سبق ذكره فهو مأمون في المغص وربما نفعه ، وإن لم ينفع في المغص عولج بعلاج المغص . واعلم أن الحامض والقابض يضران بالزجير والمغص ، انتهى كلامه . وعن الأزرق رحمه اللّه تعالى : للزجير ورمي الدم والخام يؤخذ ثلاث قفال حلف ويشرب بماء حار على الريق ثلاثة أيام ، كل يوم ثلاث قفال بعد أن يسحق ، وعنه أيضا : إذا شرب من الحلف خمس قفال سهل الطبيعة وأطلق الاحتباس وحل القولنج والرياح الغليظة . وقال في دواء البرودة : بذر قطنة يا صاح إن * رش بماء ورد دمشق ثم عصر وتحس * أبرأ البرودة بصدق أكل اللخوخ حارا في سمن أو قطيب ويضاف إلى ذلك قليل من الحلف فإنه نافع أيضا للمغص مع الزجير واللّه أعلم .